بشرى الخليل، من المعركة الإعلامية إلى المحاسبة؛ ماذا نفت وما هو تعليقها على ما حدث؟

مين بشرى الخليل؟

من منّا لم يسمع باسم المحامية “بشرى الخليل” على مواقع التواصل الإجتماعي في الساعات القليلة الماضية؟ لطالما كانت بشرى الخليل، اللبنانية الأصل والمشهورة بوكالتها كمحامية دفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين، مهددة تكراراً بالقتل باعتبارها الممثل القانوني للنظام العراقي السابق.

ظهرت الخليل إعلاميًا في برنامج الإعلامي طوني خليفة على شاشة الـ أم تي في اللبنانية، إلى جانب المحامي اللبناني منير الحسيني، أحد محاميي تيار المستقبل. إذ تحوّل الحوار الذي كان من المفترض تناول قضية اعتداء وفد المحامين السوريين على الوفد اللبناني في القاهرة، إلى مسرح شتائم وإهانات “لا عالبال ولا عالخاطر”.

إحالتها للقضاء وتعليقها على الموضوع

وفي هذا السياق، ذكرت بعض المواقع الإعلامية أنّه تمّ إحالة المحامية بشرى الخليل الى التحقيق من قبل نقابة المحامين، وسوف تتحول بعد التحقيق معها إلى المجلس التأديبي.

وتعليقاً على حقيقة استدعائها إلى التحقيق أكدّت بشرى الخليل في حديث مع موقع «جنوبية» أنه لم يتم تبليغها حتى اللحظة بأي تبليغ أو دعوى ضدّها، معتبرة أنّ ما قالته لا علاقة لنقابة المحامين به: «كلامي كان في السياسة ولم أتكلم بأي ملف قضائي، وأنا حرّة بأن أقول ما أريد لا علاقة لأحد بي، وأغلب الناس مؤيدين لما قلته، وكان له تداعيات إيجابية جداً».

وأضافت: «هناك العديد من المحامين يتكلمون في السياسة ومنهم نواب ووزراء وتابعين لجهات حزبية وسياسية، وكما لهم حق كلامي أمس كان حقي، أما إذا رفعوا قضية قدح وذم ضدي فأعرف جيداً كيف أرد في المحكمة».

وعن زج أسماء كالرئيس سعد الحريري والنائب بهية الحريري، والسيدة نازك الحريري قالت الخليل: «المحامي كان من حزبهم وأنا لي الحق أن أنتقد الحزب الذي ينتمي إليه».

أمّا على المستوى القانوني فقد أكدّ المحامي أنطوان سعد في حديث لموقع «جنوبية» أنّ كلام الخليل هو جرم تشهير مباشر على الهواء وهناك مسؤولية على النقابة، وتصل حتى رفع الحصانة عنها لمحاكمتها

الشارع التويتري مقسوم

.فمنهم من برّر كلامها وردّة فعلها، ومنهم من قصف جبهتها بكلام مهين يتّهمها بالإهانة، مشهد مضحك-مبكي

الرّأي الشخصي بالعربي المشبْرح

كمواطن مشاهد لحوار إعلامي بين محاميَيْن – بشدّد عَ محامي ومحامية – لا الإستاذ منير، المفتعل المسرحية الشتمية، له الحق بإهانة بشرى ووصفها بـ “الرقاصة” واللي قالها كذا مرّة، ولا بشرى معها صلاحية تفقد إعصابها وتجرد آل الحريري على الهواء. ببساطة، لا حوار ولا محاماة بكل الموضوع. السياسة، السياسة فقط

إذا كان موضوع الإستدعاء صحيح، فيجب أن يكون للطرفين أي بشرى ومنير، وفي حال ما أكلوا نصيبهم من العقاب القانوني، العقاب الأكبر والأهم هو من الشعب اللي ما قصّر فيهم على مواقع التواصل. ونعمَ المحاماة

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s